ابن عساكر

539

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

حتى أتى أنتم في كل حادثة * زاد قتيل وعان ثم معلول 43 / 33 حتى إذا استعرت وشب ضرامها * عادت عجوزا غير ذات حليل 46 / 387 حتى إذا استيأسوا من أن تجيبهم * غطوا عليك وقالوا قد قضى الرجل 68 / 190 حتى إذا حلت منا هاشم * فاستقيني بحرب شامل 31 / 211 حتى إذا رجب تولى فانقضى * وجماديان وجاء شهر مقبل 67 / 126 حتى إذا رجع الحديث مطامعي * يأسا وأخلفني الذين أؤمل 66 / 40 حتى إذا ما الليل جن ظلامه * ورجوت غلفة حارس أن يغفلا 69 / 56 حتى إذا ما الليل جن ظلامه * ونظرت غفلة كاشح أن يغفلا 48 / 88 حتى استخف بحق الله أكثرهم * وفي الذي حملوا من حقه شغل 51 / 311 حتى تفرجت الصفوف وجعفر * حيث التقى وعث الصفوف مجدل 2 / 21 حتى تلاقيت حاجاتي فسوتهم * فقد تبرأ أو لو الشحناء أحوالي 17 / 166 حتى ثوى جدثا كأن ترابه * مما تطرده الصبا منخول 32 / 216 حتى كأن الذي بوجنته * من دم قلبي إليه قد نقلا 53 / 18 حتى متى أنا في حط وترحال * وطول سعي وإدبار وإقبال 33 / 335 حتى متى أنا من حل وترحال * وطول سعي بإدبار وإقبال 27 / 177 حتى وردن ركيات الغوير وقد * كاد الملاء من الكتان يشتعل 46 / 99 حتى يبلغ هاشما في جمعها * قولا يصيب من القريض المفصلا 16 / 375 حتى يعارضه البطاح وطلحها * وادي تهامة آمنا متهللا 16 / 375 حتى يقال إذا دليت في جدث * أين ابن عوف أبو قران مجعول 25 / 392 حتى يقال وقد دليت في جدث * أين ابن هوف أبو قران مجعول 25 / 390 حجبت تحيتها فقلت لصاحب * ي : ما كان أكثرها لنا وأقلها 40 / 201 حججت ولم أحجج لسوء عملته * ولكن لتعذيبي على قاطع الحبل 17 / 438 حذرتك الكبر لا يعلقك ميسمه * فإنه ميسم نازعته الله 13 / 452 الحرب أول ما تكون فتية * تسعى بزينتها لكل جهول 46 / 387 حرم حرام أرضها وصيودها * والصيد في كل البلاد محلل 17 / 179 حرمت منائي منك إن كان ذا الذي * أتاك به الواشون حقا كما قالوا 43 / 549 حرمت منائي منك إن كان ذا الذي * أتاك به الواشون عني كما قالوا 54 / 250 حسام كلون الملح ليس بعائذ * إلى الجفن ما هبت رياح الشمائل 39 / 543 حسب الخليلين نأى الأرض بينهما * هذا عليها وهذا تحتها بالي 19 / 231 حسبك من قولك الخلاف كما * نحا خلافا ببوله الحمل 17 / 165 حسبي أصيل في الكرام ومذودي * تكوي مواسمه جيوب المصطلي 12 / 425 حسبي مديحك تسبيحا أؤمله * يوم القيامة عند الله يشفع لي 57 / 218 حسد على نفع المحاور * في الرخاء وفي الزلازل 61 / 249